2009/06/27

غدر هارلي ديفدسون

إنها هوايتي القديمة التي أعشقها منذ سنوات وحاولت مرارا وتكرارا ان اتوقف عنها ولكن لا مناص
أحيانا يكون الإنسان واثقا من قدراته تمام الثقة وفجأة تخون فيه تلك القدرات مثلي بالضبط
فبعد ركوبي دراجتي النارية ومشاركتي في مسيرة لهارلي ديفدسون وبعد الحادث الذي وقع لي
صحوت في المستشفى فاكتشفت ان قدرات الإنسان التي يمتلكها منذ سنوات تطلع خرطي ويطيح على صخر
لذلك فإن هذه القدرات تحتاج دوما لشيء لن أذكره لكم وسأتركه لتخميناتكم


أشكر من صميم قلبي زملائي في شبكة ساحة الإرادة وزوار مدونتي الكرام والذين سألوا عني منذ دخولي المستشفى لحين خروجي بعد أسبوعين وأخص القلب الكبير الزميل قلم سياسي وكم إشتقت للكتابة التي توقفت عنها بعد الحادث وها نحن نعود والعود أحمد فالقلم رفيقي منذ سنوات ومع إنه ودرني بأمور وايد لكنني لا اجد نفس إلا أسيرا له


ملاحظه: بصراحة ماهقيت هالنافورة تثير البعض وصكوني بعين سدحوني بالمستشفى عفيه عين على الكويتيين يطرشونها بالرادار وعبر القارات وإذا ماخاب ظني أكيد الحلم الجميل ماكو غيره ولا إعلامي كل واحد يصك على الثاني


هناك 8 تعليقات:

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

حمدلله على السلامة

أنا توقعت أحد راميك و لا شئ :)

بس للأسف خاب توقعي

حمدلله على السلامة مرة أخرى و يوز عن سوالف المراهقين يالشايب

غير معرف يقول...

سلامتك وما تشوف شر

فقدناك

ليبرالي يقول...

حلم جميل


الله يسلمك

إنت المتهم الأول عينك عابرة للقارات
وآنا شكوبالشياب عمري 18 سنة توني مخلص الثانوية العامة

ليبرالي يقول...

غير معرف

الله يسلمك ويطولي عمرك وما تفقد غالي

rai يقول...

سلامات وماتشوف شر , هذي حوبة الديرة عقب بوست مفارج الديرة :)

ليبرالي يقول...

RAI

ليبرالي يقول...

RAI

ليبرالي يقول...

RAI

الله يسلمك حق الشماته ياسعد